بداية البذرة (1395 هـ): لم تكن جمعية غيث وليدة اللحظة، بل هي امتداد لجهود مباركة بدأت منذ عام 1395 هـ، حيث وُضعت اللبنة الأولى لتعليم القرآن الكريم في الأرطاوية. ومنذ ذلك الحين، استمر العطاء بفضل الله ثم بدعم الأيادي السخية التي آمنت برسالة القرآن.
الانطلاقة الرسمية والتحول (1445 هـ): انطلقت الجمعية رسمياً بصورتها المستقلة في تاريخ 1445/05/19 هـ (الموافق 2024/01/01 م). جاءت هذه الانطلاقة بعد الانفصال عن جمعية المجمعة لتحفيظ القرآن الكريم، والتي كانت -وما زالت- نِعم الداعم والمساند لمسيرة الجمعية في بداياتها.
الاعتماد والحوكمة: تعمل جمعية غيث اليوم ككيان نظامي مستقل، مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (5349). ونحن ملتزمون بأعلى معايير الشفافية والتميز الإداري لضمان استدامة تعليم كتاب الله ونشره بين أبناء وبنات الأرطاوية وقراها.
الملف التعريفي للجمعية
“الريادة في استدامة التعليم القرآني في الأرطاوية وقراها ، وتربية جيلٍ واعٍ يتخذ من القرآن الكريم منهجاً وسلوكاً في حياته.”
“تقديم برامج تعليمية متميزة ونوعية لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده ، مع غرس قيم القرآن وأخلاقه في نفوس أبنائنا وبناتنا، من خلال بيئة تعليمية محفزة وكوادر متخصصة.”
- نشر ثقافة القرآن: التوسع في حلقات التحفيظ والدور النسائية لتشمل كافة أحياء الأرطاوية والقرى التابعة لها.
- دعم وتمكين الطلاب: توفير كافة الإمكانيات والوسائل التي تعين الطلاب والطالبات على الحفظ والإتقان.
- تعزيز التنافس الإيجابي: تنظيم المسابقات والفعاليات القرآنية التي تشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.
- بناء الجيل الواعي: ربط حفظ آيات القرآن الكريم بالتدبر والعمل بمقتضاه، لبناء شخصية مسلمة متوازنة.
- الاستدامة المالية: تأمين أوقاف استثمارية يخصص ريعها لدعم مناشط الجمعية وضمان استقرار برامجها التعليمية